العودة إلى البحث

ما هي الضوابط الشرعية لتوصيل السائقين والسائقات للركاب، وما حكم اختلاء السائق بالراكبة في المواصلات العامة، وما حكم قيادة الرجل للمرأة في البلدان التي لا تسمح للمرأة بالقيادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تضمنت الإجابة عن مسألة خلوة السائق بالمرأة وبيان أحكامها:

1. الخلوة المحرمة: انفراد السائق بامرأة أجنبية يعتبر خلوة محرمة بالإجماع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ» و«لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ»، والسيارة تعتبر في حكم الغرفة المغلقة.

2. زوال الخلوة:

تنتفي الخلوة بوجود محرم للمرأة.

تنتفي الخلوة بوجود امرأة أخرى موثوقة، وهو مذهب الشافعية.

لا تنتفي الخلوة بوجود طفل دون سن التمييز (مثل سنتين أو ثلاث)، بل يجب أن يكون الطفل مميزًا (كسن سبع سنوات فأكثر) ويستحيا منه.

3. خلوة السائق بالبنت: لا يجوز للسائق أن ينفرد ببنت دون سن البلوغ إذا كانت تُشتهى، ويعطى حكمها حكم المرأة البالغة في تحريم الخلوة والمس والنظر.

4. خلوة السائقة بالصبيان: يجوز للسائقة ركوب أولاد ذكور مميزين (واحد أو أكثر)، أو أولاد ذكور مميزين ومعهم بنات صغار دون سن التمييز؛ لأن خلوة المرأة بالصبي دون سن البلوغ أخف، والرخصة فيها أوسع عند الحاجة، لا سيما إذا كانت الحشمة والتحفظ حاصلين، ويجب ألا تجلس الفتاة بجوار السائق.

5. الخلوة بأكثر من رجل: يدل الحديث الشريف «لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ، إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوْ اثْنَانِ» على جواز خلوة الرجلين أو الثلاثة بالأجنبية، لكنه مقيد بامتناع تواطؤ الرجال على الفاحشة، وإذا كانت هناك ريبة فلا يجوز، وإذا كان السائق معه امرأة أو راكب آخر أو أكثر وأمنت الفتنة، وامتنع تواطؤ الرجال، فلا يمتنع أن تركب المرأة معهم.

6. يجب على السائق التقيد بالضوابط الشرعية وتجنب الخلوة المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي