العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المرأة انتظار ستين يومًا للصلاة بعد ولادة أنثى، أم تصلي بعد انقطاع الدم ورؤية القصة البيضاء، حتى لو عاد الدم والصفرة والكدرة لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم والصفرة العائدان في فترة الأربعين يومًا بعد الولادة يُعدّان نفاسًا، وما زاد عن الأربعين يومًا يُعدّ ، ويجب بعدها.

يُعدّ قول أن أكثر أربعون يومًا، وهو مذهب الحنفية والحنابلة، بينما يرى الشافعية والمالكية أنه ستون يومًا. واستدل الجمهور بحديث أم سلمة أن النفساء كانت تجلس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يومًا وليلة، وبأنه قول أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين. فإن استمر الدم بعد الأربعين يومًا ووافق عادة فهو حيض، وإلا فهو استحاضة، وتغتسل المرأة وتصلي وتصوم وتكون لها أحكام الطاهرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181248
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي