هل يجوز الحج عن الأخ المتوفى هذا العام مع وجود إفرازات لزجة شفافة تخرج بعد التبول وتتسبب في غسل الملابس لكل صلاة، أم الأفضل تأجيل الحج لحين العلاج؟ وهل تعتبر هذه الإفرازات مذيًا أم وديًا أم شيئًا آخر، وما حكمها في كل حالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يخرج بعد البول غالباً هو الودي، وهو نجس وناقض للوضوء، ولا يوجب الغسل، بل يغسل الذكر بعده ويتوضأ. بما أن هذه القطرات لا تنزل إلا بعد التبول، فعليك الاستعداد للصلاة قبل دخول الوقت بوقت كافٍ لانقطاعها، واستخدام قطعة قماش لمنع انتشار النجاسة إلى الثياب. إذا نسيت ذلك أو شق عليك تغيير الثياب، فلا حرج في الصلاة بها. لا يجوز الصلاة مع نزول القطرات إذا كنت تعلم أنها ستنقطع، حتى لو أدى ذلك إلى فوات صلاة الجماعة. أما الحج عن أخيك، فلا حرج في تأخيره إلى العام القادم إذا كان ذلك أرفق لك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9548
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9548
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي