العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذر الجنود المكلّفون بحراسة أماكن حساسة عن حضور صلاة الجمعة ويصلونها ظهرًا، خشية التوبيخ والعقوبة في حال مغادرتهم، وما الحكم إذا كان الجامع قريبًا منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعذر المكلف بحراسة الأماكن المهمة عن حضور صلاة إذا كان الجامع قريباً، ويصليها ظهراً، لكن يقتصر على العدد الأدنى الكافي للحراسة. وقد أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بجواز ترك الجمعة لمن يكون مسؤولاً عن عمل يتصل بأمن الأمة وحفظ مصالحها، مثل موظفي الاتصالات السلكية واللاسلكية الذين تتطلب طبيعة عملهم تواجدهم وقت ، لعموم قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ). ويسقط عنه فرض الجمعة، لكن لا يسقط عنه فرض الظهر، فيصليه في وقته. وأجازت اللجنة للحارس في محطة وقود بعيدة عن البلد، والتي سبق أن تعرضت للحريق والسرقة، أن يصلي الظهر بدلاً من الجمعة لحراسة المكان والعاملين فيه، وذلك لعموم الأدلة التي تبيح ترك الجمعة في مثل هذه الحالات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13180
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي