ما موقف الإمام الذي يطيل في قراءة القرآن في صلاة التراويح، مع شكوى بعض المصلين من الإطالة، وتأثره بما يراه من أحوالهم بعد الصلاة، وتوفر مساجد أخرى في القرية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستحب للإمام أن يختم القرآن في ليُسمِع الناس القرآن كله، لكن إن شق ذلك على المأمومين ونفروا بسببه، فينبغي للإمام أن يراعي حالهم ويصلي الذي لا يشق عليهم.
فإن لم يقبلوا النصح بفضل التطويل، فيُصلِّي الإمام بهم ما لا يشق عليهم، وله أن يطيل في صلاته لنفسه بعد ذلك، أو يصلي جماعة مع من يرغب في التطويل.
وينبغي للإمام أن ينصح المصلين برفق ولين فيما يراه من مخالفات، ويبين لهم ما ينبغي اعتماده من أخلاق وآداب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115673
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115673
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي