ما موقف الإمام الذي يطيل في قراءة القرآن في صلاة التراويح، مع شكوى بعض المصلين من الإطالة، وتأثره بما يراه من أحوالهم بعد الصلاة، وتوفر مساجد أخرى في القرية؟
يستحب للإمام أن يختم القرآن في التراويح ليُسمِع الناس القرآن كله، لكن إن شق ذلك على المأمومين ونفروا بسببه، فينبغي للإمام أن يراعي حالهم ويصلي بالقدر الذي لا يشق عليهم.
فإن لم يقبلوا النصح بفضل التطويل، فيُصلِّي الإمام بهم ما لا يشق عليهم، وله أن يطيل في صلاته لنفسه بعد ذلك، أو يصلي جماعة مع من يرغب في التطويل.
وينبغي للإمام أن ينصح المصلين برفق ولين فيما يراه من مخالفات، ويبين لهم ما ينبغي اعتماده من أخلاق وآداب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115673