هل تعتبر الزوجة آثمة إذا لم تشعر بالسعادة مع زوجها الثاني، وما زالت تفكر في زوجها الأول، مما يؤثر على علاقتها الزوجية، وهل هناك حل لتجاوز هذا الشعور؟
ينبغي للمرأة طاعة زوجها، ومن أوجب الحقوق إجابته للفراش، والوعيد الشديد يلحق الزوجة الممتنعة. أما حبها لزوجها الأول وعدم نسيانها له فلا إثم فيه ما دام مجرد خاطر بالقلب، لكنها تؤاخذ على التقصير في حق الزوج الناتج عن ذلك. وينصح بالدعاء واللجوء إلى الله للتخلص من هذا التفكير الذي يضر بدينها ودنياها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66473