هل يأثم الزوج إذا استمر في زواج لا يشعر فيه بالحب تجاه زوجته، ولا يأتيها إلا نادرًا، مع علمه بأنها تتأذى من ذلك، وقد ارتكب الزنا والعادة السرية لإشباع غريزته؟
لا ينبغي تطليق الزوجة التي لك منها أولاد وهي راضية بالعيش معك، لتجنب تشتيت الأسرة وضياع الأولاد. يمكنك الزواج من امرأة أخرى مع الإبقاء على زوجتك الأولى. وتذكر قوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يفرَك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا، رضي منها آخر، أو قال: غيره". وقد تكون هذه المرأة خيرًا لك من غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40141