هل تأثم الزوجة إن رفضت أن يتزوج زوجها من امرأة أخرى، خوفاً على طفل يتيم من تغيير دينه، مع علمها أن عدم موافقتها سيمنعه من الزواج؟ وهل تأثم الزوجة إن طلبت الطلاق لعدم تحملها فكرة زواج زوجها بامرأة أخرى؟
أجاز الله للرجل الزواج بأكثر من امرأة حال توفر القدرة المادية والباءة، لقوله تعالى: "فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".
وإذا كان غرض الزوج من الزواج بامرأة أخرى هو الخوف على طفلها من تغيير دينها، فهذا غرض حسن. وإن وافقت الزوجة على ذلك للغرض نفسه، فهي مأجورة.
لا إثم على الزوجة إذا أبدت عدم رغبتها في هذا الزواج، خاصة إذا كان زوجها يعلق زواجه على رضاها وتجد هي مشقة كبيرة في تحمله.
لا يجوز للزوج الزواج من المرأة المذكورة إلا إذا كانت من أهل الكتاب (نصرانية أو يهودية).
إذا أصر الزوج على الزواج، فلا يحق للزوجة طلب ، وإلا كانت آثمة، إلا إذا كانت غيرتها شديدة لدرجة تعيقها عن أداء الحقوق الواجبة، لحديث: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85243
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85243
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي