العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب الزوجة للطلاق، أو رفضها أن يتزوج زوجها بأخرى، وما حكم زواج الزوج من أخرى بسبب تأخر الإنجاب، في حالة أن الزوج مهمل عاطفياً لزوجته ويسعى للزواج بأخرى بحجة الإنجاب، بينما الزوجة ترى إهماله سبباً لمشاكلها النفسية والصحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن كان جفاء الزوج وعدم مراعاته لمشاعر زوجته من سوء العشرة، وقد أمر الله تعالى الأزواج بحسن المعاشرة، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يمزح مع نسائه، ويقول: "خيركم خيركم لأهله".

وينبغي نصح الزوج وتذكيره بحقوق زوجته، وأن يعينها في سعيها للعلاج للإنجاب. وإذا رغب الزوج في الزواج بثانية فمن حقه ذلك، وليس للزوجة الحق في منعه أو طلب لذلك، إلا إذا تضررت ضررًا بينًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176781
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي