العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب الزوج الإنجاب من زوجته التي لا ترغب فيه إلا بعد اعتذاره لأهلها عن شتمه لهم، مع شعورها بعدم الأمان وتهديده الدائم بالطلاق وإهانتها، ورغبتها في استمرار الأسرة من أجل ابنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنجاب حق مشترك للزوجين، ولا يجوز للزوجة الامتناع عن الإنجاب لمجرد الشقاق بين زوجها وأهلها وعدم اعتذاره لهم، فهذا ليس عذراً يمنع الإنجاب. ويُنصح في الإصلاح بين الزوج والأهل، والاستعانة بالصالحين. وإذا كان الزوج يسيء للزوجة، فلها طلب ، ولكن الطلاق ليس هيناً، ولا ينبغي اللجوء إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح، وإذا أمكن الإصلاح والمعاشرة بالمعروف كان ذلك أولى من الفراق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136420
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي