العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل أن يستمر الزواج مع الشعور بالغيرة والألم، أم يتم الطلاق، مع وجود ابنة بين الزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة صالحة فلا ينبغي تطليقها. يمكن الزواج بأخرى إن دعت ، ولكن لا يُهدم البيت ويُشتت شمل الأسرة لمجرد رغبة عابرة قد يتبعها ندم. أورد ابن الجوزي أن الإنسان قد يتخيل امرأة أخرى أجمل من زوجته، فإذا تزوجها اكتشف عيوباً لم يفكر فيها، مما يسبب الملل وطلب شيء آخر، وقد تكون الثانية بلا دين أو عقل، أو محبة أو تدبير. ينبغي النظر إلى الجوانب الطيبة في الزوجة والموازنة بين الحسنات والسيئات، قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" (النساء:19)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". ويوضح النووي أنه إذا وجد فيها خلقاً مكروهاً، وجد فيها خلقاً مرضياً والجمال والعفة والرفق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170751
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي