العودة إلى البحث

هل الأفضل أن يستمر الزواج مع الشعور بالغيرة والألم، أم يتم الطلاق، مع وجود ابنة بين الزوجين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الزوجة صالحة فلا ينبغي تطليقها. يمكن الزواج بأخرى إن دعت الحاجة، ولكن لا يُهدم البيت ويُشتت شمل الأسرة لمجرد رغبة عابرة قد يتبعها ندم. أورد ابن الجوزي أن الإنسان قد يتخيل امرأة أخرى أجمل من زوجته، فإذا تزوجها اكتشف عيوباً لم يفكر فيها، مما يسبب الملل وطلب شيء آخر، وقد تكون الثانية بلا دين أو عقل، أو محبة أو تدبير. ينبغي النظر إلى الجوانب الطيبة في الزوجة والموازنة بين الحسنات والسيئات، قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" (النساء:19)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". ويوضح النووي أنه إذا وجد فيها خلقاً مكروهاً، وجد فيها خلقاً مرضياً كالدين والجمال والعفة والرفق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي