العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال نفوري من زوجتي بسبب شكل جسدها، وشعوري بأني أخطأت باختيارها، مع قلقي على مستقبل بناتي ومستقبلنا جميعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المودة بين الزوجين تحتاج صبرًا وتغافلاً، والنظر إلى الجوانب الطيبة، فليس كل البيوت تبنى على الحب بل على المعاشرة بالمعروف، كما قال تعالى: ".. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لاَ يفرك مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِي مِنْهَا آخَرَ". وغض البصر مهم لقناعة الزوج بزوجته، أما إطلاقه في المحرمات فيزهده فيها. وللزوجة حق في الجماع بقدر طاقة الزوج وحاجتها. ويُباح للرجل الزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة، مع مراعاة العدل بين الزوجات، وإذا تعذر معاشرة الزوجة بالمعروف فيُباح الطلاق، لكن الطلاق لا ينبغي اللجوء إليه إلا بعد تعذر جميع وسائل الإصلاح خاصة مع وجود أولاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي