العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال نفوري من زوجتي بسبب شكل جسدها، وشعوري بأني أخطأت باختيارها، مع قلقي على مستقبل بناتي ومستقبلنا جميعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المودة بين الزوجين تحتاج صبرًا وتغافلاً، والنظر إلى الجوانب الطيبة، فليس كل البيوت تبنى على الحب بل على المعاشرة بالمعروف، كما قال تعالى: ".. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لاَ يفرك مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِي مِنْهَا آخَرَ". وغض البصر مهم لقناعة الزوج بزوجته، أما إطلاقه في المحرمات فيزهده فيها. وللزوجة حق في الجماع بقدر طاقة الزوج وحاجتها. ويُباح للرجل الزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة، مع مراعاة العدل بين الزوجات، وإذا تعذر معاشرة الزوجة بالمعروف فيُباح ، لكن الطلاق لا ينبغي اللجوء إليه إلا بعد تعذر جميع وسائل الإصلاح خاصة مع وجود أولاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111909
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي