العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل لمن تزوج فتاة لدينها، ولم يتقبل شكلها، ثم اكتشف عيوبًا أخرى فيها، مما جعله لا يحبها ويهملها في الفراش، وهو خائف من الله لعدم رغبته فيها، مع أنها تحبه ويخشى عليها من الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله الأزواج بمعاشرة زوجاتهم بالمعروف، مبينًا أنه إن كرهوا منهن خلقًا فربما جعل الله فيه خيرًا كثيرًا، وقد يجعل في صبره عليها خيرًا في الدنيا والآخرة، كما أن الجمال الظاهري زائل، وجمال الباطن يبقى.

الزواج يُبنى على المودة والرحمة لا الحب وحده، وتهدف مقاصده لإعفاف النفس وبناء الأسرة الصالحة.

ويمكن للزوج أن يبقي زوجته مع الزواج بأخرى، إما بإعطائها كامل حقوقها، أو بالاتفاق معها على التنازل عن بعض حقوقها، فإن لم يتيسر ذلك، هو الخيار الأخير مع إعطائها كافة حقوقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8970
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي