هل يجب تسريح الزوجة بالمعروف أم إبقاؤها زوجة، مع الأخذ في الاعتبار معاناتها من مرض نفسي وكذبها المتكرر حول حالتها الاجتماعية السابقة، والمشاكل الزوجية المستمرة، والخلافات العائلية، ومحاولات الطلاق المتكررة؟
ما حدث بينك وبين المرأة قبل الزواج من خلوة وتبادل نظرات وأحاديث محرم، والهمّ والنكد بعد الزواج قد يكون من شؤم وعقوبة المعاصي، فالمعاصي تظهر عقوباتها، وما يصيب المؤمن من هم وحزن هو كفارة لذنوبه. يجب عليك إلى الله من العلاقة السابقة.
بخصوص الزواج: إن كان الزواج بها تم بتزويجها لنفسها فهو باطل، لأن المرأة لا يزوجها إلا وليها أو الحاكم. أما إذا زوجك إياها وليها أو رجل من عدول المسلمين (عند تعذر وعدم )، فالزواج صحيح.
بخصوص : طلاقك لها برسالة الجوال واقع ما دمت قد قصدت به الطلاق، وكذلك طلاقك الثاني أمام الناس. أما ألفاظ الطلاق السابقة أثناء المشكلات، إذا كانت صريحة فهي واقعة، وإذا علقتها على شيء وحدث المعلق عليه وقصدت وقوع الطلاق فهو واقع. وإن كان قصدك التهديد للامتناع عن الفعل، فقد اختلف العلماء في وقوعه، والراجح عندنا الوقوع. إذا طلق الرجل زوجته ثلاث تطليقات، حرمت عليه حتى تتزوج رجلاً آخر ثم يطلقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101631
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101631
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي