العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز البقاء مع الزوجة الحالية رغم عدم التفاهم والشعور بالندم والتفكير في الحبيبة السابقة، أم الطلاق والزواج من الحبيبة السابقة، وهل يعتبر الطلاق في هذه الحالة إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عند إليه لسوء خُلق الزوجة مباح، ولا يأثم الزوج به ولا يظلم الزوجة. وينبغي ألا يكون الطلاق إلا بعد تعذر جميع وسائل الإصلاح، وإذا أمكن للزوجين الاستمرار في العشرة الطيبة، فهو أولى. ويُنصح الزوج في استصلاح زوجته والتفاهم معها، وإلا فليتوسط حَكَمان من أهلهما. ولا حرج في الزواج من المرأة السابقة مع وجود الزوجة الحالية بشرط موافقة الوالدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120821
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي