هل يُعدّ عقد الزواج صحيحًا إذا تمّ في المسجد بشاهدين غريبين، ولم يُتفق على المهر، ولم يكن الطرفان مستعدين للزواج أو يعلنا الزواج؟
جمهور أهل العلم يرون أن الولي شرط لصحة الزواج، وأن زواج المرأة دون ولي باطل، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، بكرًا أو ثيبًا. وولي المرأة هو أبوها، ثم جدها، ثم ابنها، ثم أخوها، ثم أولادهم، ثم العمومة. فإن لم يكن للمرأة ولي صالح، يزوجها القاضي المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فالسلطان وَلِي من لا وَلِي له". وإن تعذر وجود القاضي المسلم، جاز أن يزوجها رجل مسلم بإذنها. أما إشهار الزواج فمستحب عند الجمهور وليس واجبًا.
فإذا لم يكن للمرأة ولي صالح ولا قاض شرعي في البلد، فإن العقد الذي أجراه إمام المسجد بينها وبين الرجل يكون صحيحًا إذا استكمل شروط صحة العقد من إيجاب وقبول وشهادة عدلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143337