هل الأَوْلى إعطاء الزكاة للقريب المدين -مع وجود أقارب له ميسورين، وكونه مؤيدًا لـ"الظالم"-، أم الاستمرار في إعطائها لأهالي المظلومين والمعتقلين، أم توزيعها بين الطرفين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا كان لقريبك أهل قادرون على إعالته، والآخرون الذين تدفع لهم لا معيل لهم وأشد حاجة، فالأولى أن تستمر في دفع زكاتك لهم. على الرغم من أن الصدقة على القريب أفضل في الأصل، إلا أن هذا التفضيل ليس مطلقًا دائمًا. يمكن تقديم الأجنبي على القريب إذا كان الأجنبي جارًا، أو أشد حاجة. فإذا كان الأجنبي أشد حاجة، يُقدَّم على القريب. أما إذا تساوى الفقراء من الأقارب والمساكين في الحاجة، فالأقارب أولى. وإذا أمكن الجمع بين قريبك وأولئك المعوزين وقسمت صدقتك بينهم، فهذا حسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170242