ما حكم التسمي بـ (إسرائيل) في هذا الزمن بحجة أنه اسم نبي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اسم "إسرائيل" هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام، كما ورد في القرآن الكريم في موضعين. وقد تسمَّى به بعض المسلمين سابقًا، وهو اسم لا حرج فيه من حيث الأصل.
أما في الأزمنة الحالية، فلا ينبغي تسمية المواليد المسلمين بهذا الاسم لسببين: 1. الضرر الذي قد يلحق بالطفل؛ لأن هذا الاسم أصبح مرتبطًا بالكيان الصهيوني المحتل والمعادي للمسلمين، ولم يعد الناس يربطونه باسم نبي الله يعقوب عليه السلام. 2. تنوع المعاني الدلالية للاسم في هذا الزمن، مما يُخفي معناه الحقيقي، فكلمة "إسرائيل" تُطلق على اليهود كشعب وأرض مقدسة، وعلى الدولة الصهيونية ومستوطنيها.
وقد أشار بعض أهل العلم إلى خطأ تسمية الكيان الصهيوني اليوم بـ "إسرائيل".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23064
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23064
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي