هل تُعدّ نية القيام ورفع الفخذين قليلًا ثم العودة في التشهد الأول أو الثاني قيامًا يستوجب سجود السهو؟
الزيادة في الصلاة سهواً توجب سجود السهو إذا كانت مما يشرع له، وإن كانت عمداً مما يبطل الصلاة وجب استئنافها. إذا شرع المصلي في القيام سهواً ولم يستتم قائماً، فالواجب الرجوع إلى الجلوس. اختلف العلماء في سجود السهو في هذه الحال: فذهب بعضهم إلى عدم السجود لحديث المغيرة "وَإِنْ لَمْ يَسْتَتِمْ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ وَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ"، بينما ذهبت جماعة أخرى كالحنابلة إلى لزوم السجود، واستحبه الشافعية إذا كان إلى القيام أقرب منه إلى القعود. أما مجرد نية القيام دون فعل فلا يشرع لها السجود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108563