ما حكم قول "ما أسوأ أن يقع خلاف ما كنت تريده"، وهل هي حرام أو تعد كفرًا بإطلاق، أم أن هناك تفصيلاً؟
فعل الله كله خير، والشر ليس إليه، لكن المفعول فيه الخير والشر. لا حرج في وصف أشياء أو أعمال بأنها شر أو سوء؛ فهذا وصف للمفعول، والله يخلق الخير والشر، كما في قوله تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ). والشر لا يضاف إلى الله إلا بطريق العموم أو إضافته لسببه الفاعل، أو حذف فاعله، فليس من أسمائه الحسنى ما يتضمن الشر. الشر في مفعولاته المنفصلة يكون أمراً نسبياً إضافياً، فهو خير من جهة تعلق فعل الرب به، وشر من جهة نسبته لمن هو شر في حقه. ليس كل ما يقع خلاف إرادة الإنسان سيئاً في حقيقته، فما يظهر شراً قد يكون خيراً، وقد قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1006
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي