هل غالبية المسلمين كفار بسبب سب الدين الصريح الذي يرونه في مجتمعاتهم؟ وهل الأمثلة المذكورة في السؤال -مثل المزاح بقول "الله أكبر" أو محبة الأبناء الزائدة، أو ترك الصلاة، أو سب الدين، أو المزاح في الدين- تعد كفراً؟ وهل من لم يكفر الكافر يعتبر كافراً؟ وما حكم المزاح في الدين وما يجوز فيه وما لا يجوز؟ وهل يجب السؤال عن حكم فعل لم يعلم إذا كان كفراً أم لا، مع الخوف من الاسترسال مع الوسواس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس صحيحاً ما ذكرتَه من أن عامة المسلمين يسبون أو أنهم كفار، فالأصل أن أكثر المسلمين معظمون لدينهم. لا يجوز بكفر شخص إلا بيقين جازم، والحكم على المجتمعات غلو شنيع. كل ما ذكرته من شكوك لا يعد كفراً إلا سب الدين أو سب الله صراحة، وما ذكرته مجرد وسواس يجب مدافعه وعدم الاسترسال معه.
أما قاعدة: "من لم يكفر الكافر"، فالمقصود بها الكافر المقطوع بكفره كفرعون وأبي لهب، أما من لم يتحقق كفره فتكفيره مخاطرة عظيمة. تجنب المزاح في نصوص الشرع أمر حسن، ولكن لا يصل بك إلى التنطع. والحاصل أنه يجب عليك تجنب الوساوس والغلو، ومجاهدة النفس على ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170386
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170386
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي