العودة إلى البحث

هل غالبية المسلمين كفار بسبب سب الدين الصريح الذي يرونه في مجتمعاتهم؟ وهل الأمثلة المذكورة في السؤال -مثل المزاح بقول "الله أكبر" أو محبة الأبناء الزائدة، أو ترك الصلاة، أو سب الدين، أو المزاح في الدين- تعد كفراً؟ وهل من لم يكفر الكافر يعتبر كافراً؟ وما حكم المزاح في الدين وما يجوز فيه وما لا يجوز؟ وهل يجب السؤال عن حكم فعل لم يعلم إذا كان كفراً أم لا، مع الخوف من الاسترسال مع الوسواس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس صحيحاً ما ذكرتَه من أن عامة المسلمين يسبون الدين أو أنهم كفار، فالأصل أن أكثر المسلمين معظمون لدينهم. لا يجوز الحكم بكفر شخص إلا بيقين جازم، والحكم على المجتمعات بالكفر غلو شنيع. كل ما ذكرته من شكوك لا يعد كفراً إلا سب الدين أو سب الله صراحة، وما ذكرته مجرد وسواس يجب مدافعه وعدم الاسترسال معه.

أما قاعدة: "من لم يكفر الكافر"، فالمقصود بها الكافر المقطوع بكفره كفرعون وأبي لهب، أما من لم يتحقق كفره فتكفيره مخاطرة عظيمة. تجنب المزاح في نصوص الشرع أمر حسن، ولكن لا يصل بك إلى التنطع. والحاصل أنه يجب عليك تجنب الوساوس والغلو، ومجاهدة النفس على ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي