العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع شخص سب الدين واعتبر فعلته كفرًا بواحًا، وهل يعد عدم السلام عليه من علامات كفره، وهل يُشترط قصد السب ليقع الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ههنا عدة مسائل:

1. لعن أشد من سبه، وهو كفر مطلق لا يشترط فيه أن يكون الساب مستحلاً أو عالماً أو قاصداً.

2. لعن إسلام شخص بعينه يحتمل وغيره، فإذا قصد دين الإسلام ذاته فهو كفر، وإن قصد فهم الشخص أو تدينه فلا يكون كفراً.

3. على الفعل بالكفر يختلف عن الحكم بتكفير شخص معين، فلا يحكم بتكفير المعين إلا أهل العلم الراسخون لمعرفتهم بشروط التكفير وموانعه.

4. حديث "إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما" لا يعني أن القائل يكفر، بل يعني أن التكفير رجع عليه، فكأنما كفّر نفسه.

5. يحق للمسلم أن يشترط على من يريد الزواج منها الإسلام، والزواج بالمسلمة أفضل من الكتابية، ولا يجوز الزواج بغير الكتابية قبل إسلامها .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي