ما حكم من ارتاب في صدق القرآن ثم تاب، لكنه لا يزال يشعر بضيق وعدم انشراح صدر أو لذة في العبادة، ويخشى أن يكون مقصرًا في تطبيق العلم؟ وما علاج هذه الحالة؟
التوبة تجب ما قبلها، ويُخشى أن يكون ما يشعر به السائل وساوس، وعلاج الوساوس هو الإعراض الكلي عنها. ينصح بمواصلة طلب العلم الشرعي، ومطالعة كتب التفسير والترغيب والترهيب والسير وقصص السلف، والعمل بما يُتَعلم؛ فالعلم المقرون بالعمل دواء للقلب من القسوة ووساوس الشيطان. وقد ذكر عبد الله بن وهب أن طلب العلم أزال عنه وساوس الشيطان. ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية أن العمل بالعلم يثبته ومخالفته تضعفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144165