ما حكم من ارتاب في صدق القرآن ثم تاب، لكنه لا يزال يشعر بضيق وعدم انشراح صدر أو لذة في العبادة، ويخشى أن يكون مقصرًا في تطبيق العلم؟ وما علاج هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب ما قبلها، ويُخشى أن يكون ما يشعر به السائل وساوس، وعلاج الوساوس هو الإعراض الكلي عنها. ينصح بمواصلة طلب العلم الشرعي، ومطالعة كتب والترغيب والترهيب والسير وقصص السلف، والعمل بما يُتَعلم؛ فالعلم المقرون بالعمل دواء للقلب من القسوة ووساوس الشيطان. وقد ذكر عبد الله بن وهب أن طلب العلم أزال عنه وساوس الشيطان. ونقل شيخ ابن تيمية أن العمل بالعلم يثبته ومخالفته تضعفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144165
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144165
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي