العودة إلى البحث

ما حكم إمامة المصاب بالتهاب البروستاتا الذي يشك في صحة وضوئه، وهل يوجد علاج بالأعشاب أو الطب النبوي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق ذكر ما يفعله من كثر شكه في انتقاض وضوئه، ولا بأس بإمامته لمن ليس عندهم مثل هذه الشكوك، فالشك في الطهارة ليس مثل السلس. إن كنت مصابًا بسلس فالأولى والأحوط أن يؤم غيرك خروجًا من الخلاف. علاج الوسواس بالأعشاب من اختصاص أطباء الأعشاب. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التداوي، فقد قال: «تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلا دَاءً وَاحِدًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُوَ؟ قَالَ: الْهَرَمُ».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي