العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إجراء امرأة مولودة بتشوهات خلقية تحليلًا جينيًا لمعرفة ماهية المرض ومدى إمكانية انتقاله وراثيًا للأبناء واحتمال تعرضها لأمراض أخرى؟ وما حكم زواجها وإنجابها في حال وجود خلل جيني مع إمكانية توريثه للأبناء بما قد يؤدي لإعاقات ذهنية أو بدنية؟ وهل يعتبر عدم الزواج أو الإنجاب من الأخذ بالأسباب؟ وما حكم إعلام الخاطب بالتشوه وإمكانية انتقال المرض وراثيًا للأبناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إجراء التحليل الجيني لمعرفة ماهية المرض واحتمال انتقاله وراثيًا، لما فيه من مصلحة ودرء مفسدة. ويجوز للمرأة المصابة بخلل جيني الزواج مع إعلام الخاطب بحالتها، لأن الأصل في الزواج الإباحة، والإنجاب مقصد من مقاصد ، وقد يولد الطفل سليماً.

إذا غلب الظن على ولادة طفل مشوه، فيجوز للزوجين الاتفاق على عدم الإنجاب، أو إسقاط الجنين قبل نفخ الروح فيه (قبل 120 يومًا). ويجب إعلام الخاطب بالخلل الجيني، فإن رضي الخاطب، فلا حرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5312
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي