العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بالرحمة للأم التاركة للصلاة، خصوصًا بالآية الكريمة: "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً"، وهل يصح هذا الدعاء في حياتها فقط، وهل يجوز للوالد أيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الدعاء بالرحمة للكافر الحي، لكن الأصح والأفضل هو الدعاء له بالهداية. أما الكافر الميت، فلا يجوز الدعاء له بالرحمة أو المغفرة إجماعًا.

الدعاء بالرحمة أو المغفرة للكافر الحي يُحمل على معنى طلب هدايته إلى ، فيوفقه الله للرجوع من إلى ، لتصح له المغفرة والرحمة.

الخلاصة: الأفضل الدعاء لوالدتك بالهداية والتوفيق، وإن دعوت لها بالرحمة، فليكن بقصد أن يرزقها الله الهداية التي تستحق بها الرحمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26059
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي