هل حقاً سننتظر 50 ألف سنة في أرض المحشر، وهل مدة السنة كمدتها الحالية، وكيف سنتحمل هذه المدة بلا طعام أو شراب، وما الحكمة من هذا الانتظار، وكيف يمكن تفاديه لدخول الجنة مباشرة؟
تختلف أحوال الناس في المحشر باختلاف أحوالهم في الدنيا. الانتظار خمسين ألف سنة خاص بالكفار والمنافقين والمجرمين تعذيبًا لهم. أما المؤمنون فيخفف عنهم حتى يكون أخف عليهم من صلاة مكتوبة. تحمل هذه المدة بدون ماء وطعام ممكن في الآخرة لأن أمورها لا تقاس بالدنيا. لتفادي أهوال القيامة يجب على الإنسان أن يسعى لتحقيق صفات أهل الجنة لدخولها بلا حساب ولا عذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135613