العودة إلى البحث

هل استعمال صور الكائنات الحية الدقيقة (كالبكتيريا والفيروسات) في ملصق إشهاري لمختبر يدخل ضمن حكم صور ذوات الأرواح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في تصوير الكائنات الحية الدقيقة (البكتيريا والفيروسات) واستعمال صورها في الملصقات الإشهارية وغيرها، لأن صور ذوات الأرواح إذا لم تتضح فيها المعالم مثل العين والأنف والفم لا تدخل في الصور المحرمة لعدم المضاهاة.

وعدم وضوح المعالم إما أن يكون لصغر الصورة بحيث لا تبدو تفاصيلها للناظر، أو أن تكون مطموسة المعالم من أصلها. وقد نص فقهاء الحنفية على أن الصورة الصغيرة التي لا تتبين ملامحها لا تكره الصلاة مع وجودها. ومما ورد في ذلك ما قاله ابن عابدين في حاشيته على "الدر المختار": "(قوله لا تتبين إلخ) هذا أضبط مما في القهستاني حيث قال: بحيث لا تبدو للناظر إلا بتبصر بليغ، كما في الكرماني، أو لا تبدو له من بعيد، كما في المحيط. ثم قال: لكن في الخزانة: إن كانت الصورة مقدار طير يكره، وإن كانت أصغر فلا".

وقال الشيخ ابن عثيمين: "الذي ما تتبين له صورة رغم ما هناك من أعضاء ورأس ورقبة، ولكن ليس فيه عيون وأنف: فما فيه بأس؛ لأن هذا لا يضاهي خلق الله". وأضاف: "إذا لم تكن الصورة واضحة، أي: ليس فيها عين، ولا أنف، ولا فم، ولا أصابع: فهذه ليست صورة كاملة، ولا مضاهية لخلق الله عز وجل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي