هل المقصود أن أصحاب بيعة الشجرة والعشرة المبشرين ارتكبوا الأفعال المذكورة في النص من سرقة وشرب خمر وقذف وزناً؟
مقام الصحابة رفيع ومعظم، وقد ورد بفضلهم القرآن والسنة، واتفق علماء الإسلام على تبجيلهم. هم ليسوا معصومين، لكنهم أسرع الناس رجوعًا إلى الله. من ارتد منهم حُرم شرف الصحبة، إلا أن يتوب.
أما العشرة المبشرون بالجنة وأهل بيعة الشجرة، فهم معصومون من الردة، ويدخلون الجنة قطعًا بنص القرآن والسنة.
لم يقصد المؤلف أن العشرة المبشرين أو أهل الشجرة ارتكبوا كل تلك المعاصي، بل قصد أن بعض الصحابة ارتكبوا بعضها، والله طهرهم منها بتوبة أو حد.
حدث قتال بين الصحابة في فتن "صفين" و"الجمل"، وكان منهم بعض المبشرين بالجنة وأهل الرضوان، لكنهم كانوا مجتهدين متأولين، وقد غفر الله لهم.
كل ذلك لا ينافي تعظيم الصحابة وعدالتهم؛ فهم بشر غير معصومين، وقد غفر الله لهم، وحسن الظن أنهم تابوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28659