العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكاب بعض الصحابة للكبائر، مع عظم إيمانهم، يعني أننا أولى بارتكابها لضعف إيماننا، أم أن هذا القياس غير صحيح، وكيف نرد على من يحتج بفعل الصحابة للكبائر لتبرير فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزعم الشيطان أن بعض الصحابة ارتكبوا الكبائر لتهوين المعاصي، وهذا باطل. الأسوة الكاملة للمسلم هي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أمر الله بالاقتداء به وأخذ ما جاء به. المسلم مأمور باتباع الصحابة في إحسانهم لا في خطئهم، فهم كانوا يبادرون عند الخطأ. الكبائر التي وقعت من بعض الصحابة كانت نادرة، والغالب عليهم الاستقامة والتوبة الصادقة، فعلى المسلم الاقتداء بتوبتهم لا بخطئهم، في الطاعات كما فعلوا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي