ما حكم القول بارتكاب الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- للكبائر، وهل يعد ذلك استهزاءً بهم يوجب الكفر؟
العلماء متفقون على عصمة الأنبياء من الكبائر، وأنهم لا يرتكبون صغائر تخالف منصبهم. وقد شذ بعض الطوائف، كالكرامية، في قولهم بجواز ارتكابهم للكبائر. أما من يقول بارتكاب الأنبياء للكبائر تنقصًا أو غضًا من مكانتهم، فهو كافر بإجماع العلماء. ومن قال ذلك متأولًا أو جاهلًا، فلا ينسب إلى الكفر، ويعذر بجهله حتى تقام عليه الحجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129393