العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف بالقرآن كاذبًا خوفًا من أهله، وما كفارة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من المعلوم أن الكذب حرام، وإذا حلف عليه بالقرآن الكريم كان أشد حرمة وعقوبة، وهو اليمين الغموس الذي يعتبر من الكبائر. كفارته تكون بالاستغفار ، وبعض أهل العلم يرى وجوب كفارة اليمين فيه (عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام). إذا كان الكذب لدفع ضرر حقيقي لا يمكن دفعه إلا به ورخص فيه الشرع بشرط ألا يترتب عليه ظلم أو ضرر لشخص آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127772
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي