العودة إلى البحث

ما تفسير فتوى ابن تيمية التي يعتبر فيها الغلاة القائلين بعصمة الأنبياء كفارًا، ويكفّرون من ينكر ذلك، بينما لم تُكفّروا سابقًا شخصًا يقول بتكفير من لم ينزّه الرسول عن الصغائر؟ وما حكم من يقول بكفر من يجوز ارتكاب الكبائر على الرسل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معنى كلام شيخ الإسلام واضح، فالأنبياء معصومون من الكبائر دون الصغائر. وقد حكم شيخ الإسلام بكفر غلاة الرافضة والإسماعيلية الذين قالوا بالعصمة المطلقة حتى فيما يقع على سبيل النسيان والسهو والتأويل، ونقلوا ذلك إلى أئمتهم. أما من كفّر القائلين بتجويز الصغائر على الأنبياء، فقد قال شيخ الإسلام عنه: "فالمكفر بمثل ذلك يستتاب، فإن تاب وإلا عوقب على ذلك عقوبة تردعه وأمثاله عن مثل هذا، إلا أن يظهر منه ما يقتضي كفره وزندقته فيكون حكمه حكم أمثاله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي