العودة إلى البحث

ما هو رد القائلين بكفر تارك الصلاة على حديث الجارية الذي في صحيح مسلم، والذي لم يسألها الرسول عن الصلاة، وأقر بإيمانها، علمًا أنهم يكفرون تارك الصلاة ظاهرًا وباطنًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخلاصة: عبارة شيخ الإسلام بأن احتجاج البعض بحديث الجارية "أعتقها فإنها مؤمنة" ليس حجة؛ لأن المراد به الإيمان الظاهر الذي تجري عليه الأحكام الدنيوية، وليس الإيمان الباطني المنجي في الآخرة. ومن قال الشهادتين، فله حكم الإسلام الظاهر، ولا يُلزم بالصلاة مباشرة، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم إسلام بعضهم مع اشتراط عدم الزكاة أو صلاتين فقط، مع علمه صلى الله عليه وسلم بأنهم سيلتزمون لاحقًا. أما من يكفر تارك الصلاة فيقول: يُقتل كفراً بعد دعوته ورفضه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي