هل تنطبق على من ارتكب كبيرة في صغره ثم تاب عنها مقولة "الصلاة مكفرات فيما بينها إذا اجتنبت الكبائر"؟ وهل عدم اجتنابه للكبائر في صغره يمنع الصلاة من التكفير عنه؟
لا تهتم ولا تحزن، فإن الله تعالى رحيم غفار، وما دمت قد تبت إلى الله من هذه الكبيرة، فإن الله تعالى يغفرها. قال تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى" [طـه:82]. وقال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53].
أكثر من الأعمال الصالحة وادع الله أن يقبل توبتك، وإياك واليأس والقنوط من رحمة الله ومغفرته، فإن الشيطان يغري الإنسان ليوقعه في المعصية، ثم يحاول تقنيطه من قبول توبته. قال تعالى: "وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ" [الحجر:56]. وقال تعالى: "وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" [يوسف:87].
أبشر بتوبة الله عليك ورضاه عنك، فالتائب من الذنب حبيب الله، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" [البقرة:222].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51242
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51242
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي