العودة إلى البحث
السؤال

هل الصلاة والجمعة ورمضان مكفرات لما بينها من السيئات إذا اجتنبت الكبائر، أم أن الذنوب -كبيرها وصغيرها- تسجل إذا لم تجتنب الكبائر، خاصة أن ترك بعض الصلوات ليس من الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اجتناب الكبائر يكفّر صغائر الذنوب؛ لقوله تعالى: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا). وتُكفَّر الصغائر بالمحافظة على الصلوات الخمس والجمعة وصيام رمضان، شرط اجتناب الكبائر. فالأعمال الصالحة بمفردها لا تُكفِّر الصغائر إذا لم تُجتنب الكبائر.

الصحيح أن الكبائر لا تُكفَّر إلا بالتوبة؛ لقوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ). والتوبة هي الندم والعزم على عدم العودة. ونصوص مغفرة الذنوب وتكفير السيئات للمتقين مشروطة بالتقوى والتوبة النصوح، فمن لم يتب، فهو ظالم وغير متقٍ.

ترك الصلاة الواحدة من أكبر الكبائر، لقوله صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). كما دلّت النصوص على وعيد شديد لتارك الصلاة، ويُعدّ ترك صلاة واحدة من الكبائر العظيمة، بل يرى جمهور الفقهاء أن من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها يُعدّ كافراً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5278
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي