هل يكون المسلم بلا ذنوب تمامًا إذا حافظ على الصلوات والأذكار وقراءة القرآن والصيام واجتنب الكبائر، علمًا بأنّ الصلوات تكفّر ما بينها وقول "سبحان الله وبحمده" مائة مرة يغفر الذنوب؟
سبب الإشكال في تكفير السيئات بالعمل هو الظن بأن مجرد الإتيان بالعمل بأي صورة يكفي لذلك، وهذا خطأ؛ فالعمل الذي يكفر السيئات هو ما أُقيم على الوجه المطلوب ظاهرًا وباطنًا وسلم من الآفات والغفلة. كمال التكفير بحسب كمال العمل، والعمل الناقص يكفر السيئات بشكل ناقص.
قال ابن القيم: "فصلاة بلا خشوع، ولا حضور؛ كبدن ميت، لا روح فيه" فلا يقبلها الله تعالى، ولهذا "ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها"، وجميع الأعمال تجري هذا المجرى.
تفاضل الأعمال عند الله بتفاضل ما في القلوب من ، وهذا العمل الكامل هو الذي يكفر السيئات تكفيرًا كاملًا.
وبهذا تزول إشكالات مثل كيفية تكفير صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء لسنوات متتالية، فالعمل المشروط بشروط موقوف على انتفاء الموانع.
اجتماع أسباب تكفير السيئات أقوى وأتم، فصوم والصلوات الخمس أعظم من صيام عرفة وعاشوراء، وهي تكفر ما بينها "إذا اجتنبت الكبائر". قال ابن القيم: "فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد وهو مصر عليها، غير تائب منها؟ هذا محال".
خطأ يظنه كثيرون أن الذنوب فقط فعل المنهيات، بينما التقصير في فعل الواجبات من الذنوب التي تستوجب .
لا تكفر الأعمال الصالحة إلا الصغائر عند جماهير العلماء، أما الكبائر فلا بد لها من توبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185762
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي