هل تُؤثم السائلة بترك مهنة التدريس مع تعلمها العلم الشرعي، أم أنه عليها الجمع بينهما، وكيف توفّق بين حديث: "من كتم علماً أُلجم بلجام من نار يوم القيامة" وبين كونها تجد نفسها قوية في المجال الديني؟
لا حرج في تدريس اللغة الإنجليزية إذا خلا العمل من الاختلاط والتبرج، وترك تدريسها لا يعد من كتمان العلم، فالمقصود بكتمان العلم هو كتمان العلم الشرعي عند الحاجة إليه أو عدم وجوده عند غيرك. يمكن الجمع بين العمل الدنيوي وطلب العلم الشرعي بتنظيم الوقت والمثابرة، وقد يكون التدريس وسيلة للتوجيه والدعوة إلى الله. وإذا أمكنك تدريس الإنجليزية حاليًا والالتحاق بكلية شرعية، ثم التحول لتدريس العلوم الشرعية، ففي ذلك خير كثير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27359