هل الأفضل الاستمرار في طلب العلم الشرعي والتفرغ له مع وجود كفالة من فاعلي خير، أم ترك ذلك والبحث عن عمل مع الاكتفاء بالقليل من العلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصحك بمواصلة تعلم العلم على تحصيله، ولا تتضايق من الراتب الذي يعطى لك، فإعانة طالب العلم من أهم المصارف التي ينفق عليها، لأن المشتغل بالعلم الشرعي يقوم بفرض كفائي عن الأمة. وقد ذكر ابن عابدين في "تنقيح الفتاوى الحامدية" أنه تلزم المسلمين كفاية طالب العلم، وأن القصرى المالكي أفتى باستحقاق طلاب العلم على المسلمين مبلغًا ماليًا. لكن الأفضل أن تجمع بين التعلم والكسب وتستغني عن الناس، كما في حديث البخاري: "ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87731
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87731
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي