هل يعتبر الشخص جاهلاً إذا لم يحصل على شهادة جامعية، بالرغم من حفظه لأجزاء من القرآن و قراءته للكتب الدينية وامتلاكه للمعرفة الدينية؟
العلم الذي فضّلته الآيات والأحاديث هو العلم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه العلماء أو استنبطوه من الوحيين، ومنه قول الله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وقوله: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ".
أما العلوم الدنيوية، فالعلم بها أفضل من الجهل، ويطلق على من جهلها بأنه جاهل بها لا جاهل مطلقًا. العلم والجهل يطلقان على الإنسان بحسب ما يغلب على حاله، فالعالم قد يجهل بعض الأشياء، والجاهل قد يعلم أشياء، وتستحق هذه الأسماء بالأغلب.
الدراسة الثانوية والجامعية ليست شرطًا لتحصيل العلم. ويوصى بالحرص على إكمال حفظ القرآن، والإكثار من مطالعة كتب ، في تعليم الأولاد والجيران، مع والبعد عن الجدال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59357
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي