العودة إلى البحث

هل يعتبر الشخص جاهلاً إذا لم يحصل على شهادة جامعية، بالرغم من حفظه لأجزاء من القرآن و قراءته للكتب الدينية وامتلاكه للمعرفة الدينية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلم الذي فضّلته الآيات والأحاديث هو العلم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه العلماء أو استنبطوه من الوحيين، ومنه قول الله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وقوله: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ".

أما العلوم الدنيوية، فالعلم بها أفضل من الجهل، ويطلق على من جهلها بأنه جاهل بها لا جاهل مطلقًا. العلم والجهل يطلقان على الإنسان بحسب ما يغلب على حاله، فالعالم قد يجهل بعض الأشياء، والجاهل قد يعلم أشياء، وتستحق هذه الأسماء بالأغلب.

الدراسة الثانوية والجامعية ليست شرطًا لتحصيل العلم. ويوصى بالحرص على إكمال حفظ القرآن، والإكثار من مطالعة كتب الحديث، والسعي في تعليم الأولاد والجيران، مع الصبر والبعد عن الجدال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي