ما الوظيفة الأنسب التي يمكن اختيارها، العمل في قسم التجارة الإلكترونية ببنك ربوي، أم وظيفة أخرى في شركة حكومية ذات استقرار وظيفي منخفض؟
إذا حرم الله شيئاً حرم كل وسيلة تؤدي إليه، لأن وسيلة الشيء مثله، ولهذا لا يجوز العمل في البنوك الربوية أو ما تفرع عنها إن كان يتعامل بالحرام أو كان الراتب منها.
أما إذا كان القسم المذكور مستقلاً عن أصله في كل شيء من إدارة وتمويل وتوجيه، ولا يتعامل بالحرام، فلا مانع شرعاً من العمل فيه.
قارن بين مزايا الشركة والقسم المذكور، وازن بين المفاسد، واستخر الله واستشر أهل الخبرة، واختر الأصلح لدينك والأبعد عن الحرام والشبهات.
"شاءت الأقدار" لا تجوز شرعاً، بل يقال: شاء الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77940