العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستحمام في الحمام الخاص بالمنزل مع بعض الأصدقاء، مع العلم أنه مخصص للعائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز استخدام الحمام بالتعاقب عليه إلا إذا ترتب على ذلك محظور شرعي، لكن إذا كان حمامًا خاصًا بالزوجة والأم، فلا ينبغي السماح للأصدقاء أو غيرهم باستعماله إلا للضرورة، لما قد يسببه من إحراج أو اطلاع على العورات. ولا يجوز تعاقب الزوجة وإخوتك على الحمام إذا لم يكونوا من محارمها. وإن أمكن، ينبغي تخصيص حمام آخر للأصدقاء والضيوف لتجنب الحرج والاختلاط المذموم. ولا يجوز لكم ولأصدقائك الاستحمام في وقت واحد في حمام واحد لما فيه من كشف العورات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك". وهذا ينطبق على الحمام العادي والبخاري، فكلاهما يشترط فيه ستر العورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118182
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي