العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: شرح الطّيبي أم شرح علي القاري للمشكاة، وأيهما أفضل سبل السلام أم توضيح الأحكام أم الإعلام بفوائد عمدة الأحكام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفضيل الكتب نسبيٌّ ويعتمد على مذهب القارئ ومستواه وقدر تحصيله، فقد يكون الأفضل الأيسر فهمًا، أو المختصر، أو المحقق، أو الجامع للمسائل، أو الخالي من البدع. نقل الحافظ ابن حجر أن شرح الطيبي للمصابيح والمشكاة هو أحسن ما وُضع عليها. أما شرح القاري (المرقاة) فهو متأخر عن الطيبي بقرنين، وقد نقل عنه كثيرًا، لذا يُرشح المرقاة لأنه يجمع فوائد شرح الطيبي ويزيد عليها.

أما شروح بلوغ المرام: فشرح البسام أيسرها وأحسنها عرضًا، وشرح الصنعاني متوسط الحجم كثير الفائدة ومختصر من شرح الحسين المغربي، وشرح ابن الملقن أوسعها وأغزرها فائدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160907
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي