هل سماع الأدعية، مثل دعاء السديس ودعاء العفو بعد صلاة الوتر والقيام، يجلب رضا الله ومباركته، ويؤدي إلى التوفيق والرزق، ومحو الذنوب والآثام، وإزالة الكرب والأمراض، والحماية من الشر، وهل يستجاب الدعاء بذلك؟
مجرد سماع الدعاء دون تأمين لا يجعل السامع داعيًا. أما من يؤمّن على دعاء غيره فيعتبر داعيًا، كما ورد في تفسير ابن كثير لقوله تعالى: (قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا)، حيث أمَّن هارون على دعاء موسى، فنُزّل منزلة من دعا. لذا، فإذا أمنتِ على دعاء الشيخ، فيُرجى أن يستجيب الله دعاءك. وإن لم تؤمني، فليس ذلك بدعاء، ولكن يُرجى لكِ الأجر على طاعتكِ لله. أما التأمين على الدعاء المسجل فلا يشرع؛ لأن التأمين عبادة مشروعة على دعاء الداعي الحاضر فقط، وليس على ما هو مسجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158323