لماذا نصلي الظهر والعصر سراً بالرغم من الأمر القرآني: "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا"؟
اُختير الإسرار بالقراءة في صلاتي الظهر والعصر؛ لانشغال الناس في وقتهما بالدنيا، فلو جهر الإمام لتشتت المصلون، ولتشويش بعضهم على بعض إن كانوا جماعة. أما الجهر في صلاة الليل، فلأن وقتها مظنة الفراغ، فيستفيد المأمومون من قراءة الإمام. أما قوله تعالى: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا) [الإسراء: 110]، فخاص بصلاة الليل والتهجد؛ لئلا يؤذي المصلي النائمين بجهره، ولا يُفوّت الفائدة على المستمعين بإسراره، وأيضًا كان الرسول يجهر بالقرآن فيسبه المشركون فنُهي عنه، ثم أسرّ به ففاته أهله فصار يجهر قليلًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10353