لماذا تختلف كيفية القراءة (سراً وجهراً) بين الصلوات المفروضة؟
الشريعة الإسلامية مبنية على جلب المصالح ودفع المفاسد، وتدل على ذلك نصوص القرآن الكثيرة، مثل قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ). ومعرفة هذه تزيد المسلم طمأنينة، لكن بعضها قد يخفى، والتعلق بها قد يوقع في الحيرة، ويُضعف الانقياد، بل وقد يؤدي إلى ، كما حدث لإبليس. لذا، على المؤمن التسليم لأحكام الله مطلقًا، فما ظهر من الحِكَم فالحمد لله، وما لم يظهر فليُسلّم له. أما حكمة التفريق بين صلاة الليل والنهار في الجهر والإسرار، فيرى ابن القيم أن الليل مظنة هدوء الأصوات وفراغ القلوب، فناسب فيه تطويل القراءة والجهر بها، بينما النهار محل الشواغل فكانت قراءته سرية إلا في المجامع العظيمة. وقد ذكر العلماء حكمًا أخرى، لكن الأهم هو التسليم لأمر الله: (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45163
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45163
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي