لماذا أقام الشرع الحدود على القتل والزنا والسرقة ولم يقمها على الربا مع أن ضرره يصل إلى المجتمع الإسلامي ككل، وكيف يعمل شخص يريد أن يطهر نفسه من كبيرة ارتكبها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرع الله الحدود لجرائم تشتد دواعيها في النفس البشرية، أو يترتب عليها ضياع وفساد الدنيا. ليس فيه ما يوجب الحد؛ لأن النفوس تأنف منه طوعاً، ولأن آثاره ليست كآثار الردة أو الحرابة أو القذف أو السرقة. ومع ذلك، فالربا جريمة خطيرة وإن لم يكن فيه حد، ففيه تعزير يحدده ولي الأمر بما يراه رادعاً. ويتطهر الإنسان من هذه الكبيرة النصوح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55268
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55268
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي