العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الروايات المختلفة حول لون النبي صلى الله عليه وسلم، والتي تصفه بـ"أزهر اللون"، و"شديد البياض"، و"أبيض مشرب بحمرة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، أي: أبيض مشربًا بحمرة، والمراد بالبياض المثبت ما تخالطه الحمرة، والمنفي ما لا يخالطه، وهو الذي تكره العرب لونه وتسميه "أمهق"، أي: شديد البياض كلون الجص. والمقصود بالسمرة الحمرة التي تخالط البياض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172227
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي