ما صحة حديث "ماء زمزم لما شرب له" وحديث "من أصابته مصيبة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون... "، وهل يتضمن الثاني عوضاً دنيوياً؟
حديث "ماء زمزم لما شرب له" مختلف في ثبوته، فحسّنه وصحّحه كثيرون لشواهده، وضعّفه آخرون، لكن التضعيف غالبًا يكون لطريق معين وليس لمجموع طرقه. وقد جرب الكثيرون الاستشفاء بماء زمزم وتحقق لهم ما قصدوه.
معنى الحديث عام يشمل أمور الدنيا والآخرة، وليس مقتصرًا على الأمور المتعلقة بالطعام والشراب. وحصول المراد من شرب زمزم شبيه باستجابة الدعاء الذي قد يتأخر تحققه أو يتبدل إلى خير منه.
ينبغي لشارب زمزم أن تكون نيته صادقة وموقنة لا مجربة، فالقصد الصادق أساس لتحقيق الفائدة. ومما يمنع تحقق المراد الأكل الحرام، فعلى السائل التوبة ولزوم التقوى لكي يرزقه الله من حيث لا يحتسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90779