ما هو الواجب علينا عمله للوقاية من الوقوع في الحرام واتقاء غضب الله تعالى، خصوصاً مع وجود قطيعة وكراهية بيننا وبين زوجة الابن وأهلها بعد إجبارنا على ترك بيتنا والانتقال للعيش مع الابن الأكبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين الحقوق الثابتة الواجبة شرعًا وما لا يجب. لا تلزم الزوجة شرعًا خدمة والدي زوجها، لكن من مكارم الأخلاق أن تخدمهما إحسانًا إذا احتاجا ذلك، ولها الأجر على ذلك. طلب الزوجة مسكنًا مستقلًا حق شرعي لها. لا يجوز بغض الزوجة والدعاء عليها لمطالبتها بحقوقها، فهذا إثم وقطيعة، كما لا يجوز هجر المسلم فوق ثلاث ليال، فمن هجر أخاه سنة فكأنما سفك دمه. يجب على الأطراف تقوى الله وإصلاح ذات البين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95060
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95060
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي